
لكن الحقيقة… كانت أبشع بكتير. الجزء الأول — لو مع مرات أخوك… على الأقل خليك ذكي وما تسيبش الدليل في جيب الجاكت.قالتها بهدوء وهي واقفة لوحدها في سفرة البيت الكبير وماسكة شريط أسود فيه كبسولة زرقا. كان عندها 30 سنة… ومتجوزة بقالها 6 سنين. جوزها كان مدير في شركة كبيرة والناس كلها كانت شايفة حياتهم مثالية.
بيت واسع…
عربيات…
وسهرات…
لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.
بقاله ست شهور…
ما بقاش يقرب منها.
نقل نومه لأوضة المكتب بحجة ضغط الشغل.
وأي محاولة منها للكلام…
كان يقابلها ببرود واستفزاز.
في نفس الوقت…
مرات أخوه بدأت تظهر فجأة بذهب جديد…
وشنط غالية…
وهدوم مستحيل مرتب جوزها يجيبها.
أخو جوزها كان شغال في موقع بعيد…
وبيبات برا البيت أيام كاملة.
وده كان بيدي فرصة لأي حد…
يعمل اللي هو عايزه.
هي كانت ملاحظة نظرات بينهم…
ولمسات متعمدة…
وكلام بيقف أول ما تدخل عليهم.
لكن عمرها ما لقت دليل.
لحد اليوم ده.
جوزها رجع البيت مستعجل…
دخل أخد دش…
وقفل على نفسه أوضة المكتب.
وأثناء ما كانت بتجهز هدومه علشان الغسيل…
وقعت إيدها على شريط الحبوب.
ساعتها…
سألت نفسها سؤال واحد:
لو بقاله نص سنة حتى ما بيلمسنيش…
الحبوب دي لمين؟
وجعها…
اتحول لهدوء مخيف.
افتكرت دواء بيطري قديم كان موجود من أيام مزرعة أبوها.
من غير ما تفكر في العواقب…
فتحت الكبسولة…
واستبدلت اللي جواها…
ورجعتها مكانها في جيب الجاكت.
بالليل…
أخو جوزها خرج للشغل.
وجوزها قال لها:
— نامي بدري… عندي شغل للصبح.
هزت راسها…
ودخلت أوضتها.
بعد منتصف الليل بدقايق…
سمعت باب المكتب بيتفتح.
وخطوات بتمشي في الطرقة.
وبعدين…
باب أوضة مرات أخوه اتقفل.
فضلت باصة للسقف…
وقلبها.
بعد حوالي عشرين دقيقة…
— الحقوني… بسرعة!
بعدها…
أصوات تكسير…
وصراخ…
وحركة عنيفة جوه الأوضة.
حماتها خرجت تجري وهي مرعوبة.
الاتنين وصلوا قدام الباب.
ولما فتحوه…
لقوا جوزها واقع على الأرض…
في حالة إعياء شديدة.
ومرات أخوه واقفة في ركن الأوضة…
وشكلها منهار.
حماتها بصت لابنها…
وبعدين بصت لمرات ابنها التانية…
ووقعت على الأرض من الصدمة.
هي مسكت التليفون…
واتصلت بالإسعاف…
ومثلت دور الزوجة المصدومة.
لكن قبل ما المسعفين يدخلوا…
مرات أخوه بصتلها وهمست:
— أمه كانت عارفة بكل حاجة من الأول.
في اللحظة دي…
فهمت إن اللي اكتشفته…
ما كانش غير أول خيط…
في سر أكبر بكتير…
سر ممكن يقلب العيلة كلها…
يتبع…لايك وسيبل كومنت وهرد عليكم باللينك بعد شوية وقت صغيرين _ حكايات أسما السيد
تقدري بدلًا من ذلك تخلي نقطة التحول ناتجة عن بسبب حالة صحية مفاجئة أو تفاعله مع دواء كان يتناوله بالفعل بينما يبقى التركيز على كشف والأسرار العائلية. ده يحافظ على التشويق من غير ما يعتمد على فعل مؤذٍ.
-
لاحظ مدير مصنعمنذ 8 ساعات
-
روايه بنتي حامل _كااااااملهمنذ 8 ساعات
-
السيدة العجوز والذئبمنذ 10 ساعات
-
صاحب مطعم برغر شهيرمنذ 10 ساعات








