الصحة

7 علامات واضحة في القدمين تدل على ارتفاع السكر في الـدم بشكل حاد.. تعرف عليها قبل فوات الأوان واحذر تجاهلها!

يُعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في العالم، وقد يظل لسنوات دون تشخيص إذا لم ينتبه الشخص إلى العلامات المبكرة التي يرسلها الجسم. ومن أكثر المناطق التي تظهر عليها آثار ارتفاع السكر في الدم هي القدمان، إذ يؤثر ارتفاع مستوى الجلوكوز لفترات طويلة على الأعصاب والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تغيرات قد تبدو بسيطة في البداية، لكنها قد تتحول إلى مضاعفات خطيرة إذا أُهملت.

ولهذا يوصي الأطباء مرضى السكري، أو الأشخاص المعرضين للإصابة به، بفحص أقدامهم يوميًا، لأن اكتشاف المشكلة في وقت مبكر قد يمنع حدوث تقرحات أو التهابات أو حتى مضاعفات تستدعي التدخل الجراحي.

فيما يلي أبرز 7 علامات في القدمين قد تشير إلى ارتفاع السكر في الدم.

1- تنميل أو وخز مستمر في القدمين

يُعد التنميل من أشهر علامات اعتلال الأعصاب السكري. فعندما يبقى السكر مرتفعًا لفترات طويلة، تبدأ الأعصاب الطرفية في التلف تدريجيًا، فيشعر المصاب بوخز أو خدر، وقد يفقد الإحساس في بعض مناطق القدم.

وقد يلاحظ الشخص أن الشعور يبدأ في أصابع القدم ثم يمتد تدريجيًا إلى باقي القدمين.

2- حرقان أو ألم يزداد ليلًا

يشعر بعض مرضى السكري بإحساس يشبه الحرق أو الكهرباء في القدمين، خاصة أثناء الليل أو عند الاسترخاء.

ويحدث ذلك نتيجة تلف الأعصاب، وقد يكون الألم شديدًا لدرجة تؤثر على النوم وجودة الحياة.

3- بطء التئام الجروح

إذا تعرضت القدم لجرح بسيط أو خدش ولاحظت أنه يستغرق وقتًا طويلًا حتى يلتئم، فقد يكون ذلك علامة على ارتفاع السكر في الدم.

ارتفاع السكر يؤثر في الدورة الدموية ويُضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى وإصلاح الأنسجة، مما يجعل الجروح أكثر عرضة للالتهاب.

4- تورم القدمين أو الكاحلين

قد يؤدي السكري إلى ضعف الدورة الدموية أو مشكلات في الكلى والقلب لدى بعض المرضى، وهو ما قد يسبب تورمًا في القدمين والكاحلين.

ورغم أن التورم قد يكون له أسباب عديدة، فإن تكراره مع أعراض أخرى يستدعي مراجعة الطبيب.

5- جفاف الجلد وتشقق الكعبين

قد يلاحظ المصاب بالسكري أن جلد القدم أصبح جافًا بصورة غير معتادة، مع ظهور تشققات في الكعبين أو باطن القدم.

ويرجع ذلك إلى تأثر الأعصاب التي تتحكم في إفراز العرق، مما يقلل من ترطيب الجلد ويزيد خطر التشققات والالتهابات.

6- تغير لون القدم أو برودتها

قد يتحول لون القدم إلى الأحمر أو الأزرق أو يصبح شاحبًا، كما قد يشعر الشخص بأن قدميه باردتان باستمرار.

وهذه العلامات قد تشير إلى ضعف تدفق الدم نتيجة تأثر الأوعية الدموية بارتفاع السكر، وهي حالة تستوجب التقييم الطبي.

7- ظهور تقرحات أو التهابات متكررة

تُعد تقرحات القدم من أخطر مضاعفات السكري، خاصة إذا لم يشعر بها المريض بسبب فقدان الإحساس.

وقد تبدأ بجرح صغير أو بثرة، ثم تتطور إلى قرحة عميقة إذا لم تُعالج بسرعة، لذلك يجب عدم تجاهل أي جرح أو احمرار أو إفرازات في القدم.

لماذا يؤثر السكري في القدمين؟

ارتفاع السكر في الدم لفترات طويلة يؤدي إلى:

تلف الأعصاب الطرفية.
ضعف الدورة الدموية.
انخفاض كفاءة الجهاز المناعي.
بطء التئام الجروح.
زيادة خطر العدوى البكتيرية والفطرية.

ولهذا تُعد العناية بالقدمين جزءًا أساسيًا من علاج مرض السكري والوقاية من مضاعفاته.

كيف تحمي قدميك إذا كنت مصابًا بالسكري؟

للحفاظ على صحة القدمين، ينصح الأطباء بما يلي:

فحص القدمين يوميًا لاكتشاف أي جرح أو احمرار أو تورم.
غسل القدمين بالماء الفاتر وتجفيفهما جيدًا، خاصة بين الأصابع.
استخدام مرطب مناسب لتقليل جفاف الجلد، مع تجنب وضعه بين الأصابع.
ارتداء أحذية مريحة وجوارب قطنية نظيفة.
عدم المشي حافي القدمين.
قص الأظافر بحذر لتجنب الجروح.
المحافظة على مستوى السكر في الدم ضمن الحدود التي يحددها الطبيب.
مراجعة الطبيب فور ظهور أي جرح لا يلتئم أو علامات التهاب.
متى يجب مراجعة الطبيب؟

يجب استشارة الطبيب في أسرع وقت إذا ظهرت أي من العلامات التالية:

فقدان الإحساس في القدم.
جرح لا يلتئم خلال أيام.
احمرار شديد أو تورم متزايد.
خروج صديد أو إفرازات من الجرح.
تغير واضح في لون القدم أو ارتفاع حرارتها.
ألم شديد أو حمى مع وجود جرح.

قد تكون القدمان أول من يكشف عن ارتفاع السكر في الدم، لذلك لا ينبغي تجاهل أي تغير غير طبيعي مثل التنميل، أو الحرقان، أو بطء التئام ، أو الجفاف الشديد، أو تغير اللون، أو التورم، أو ظهور التقرحات

. ومع ذلك، فإن هذه العلامات ليست خاصة بمرض السكري وحده، إذ قد تنتج أيضًا عن حالات صحية أخرى مثل ضعف الدورة الدموية أو نقص بعض الفيتامينات أو أمراض الأعصاب. لذا فإن التشخيص يعتمد على الفحص الطبي وقياس مستوى السكر في الدم، وليس على الأعراض وحدها. والاهتمام المبكر بصحة القدمين والالتزام بالعلاج ونمط الحياة الصحي يساعدان بشكل كبير على الوقاية من المضاعفات والحفاظ على جودة الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى