عام

حكايات علي ابو الدهب 1

بصلي جوزي، وكانت عينه مليانة ندم.

قال

سامحيني… ظلمتك.

بصيتله وقلت بهدوء

الاعتذار سهل.

لكن اللي  بينا… صعب يرجع.

قال

هعمل أي حاجة.

قلت

وأنا كنت بعمل أي حاجة عشان تقفل باب وتحافظ على حرمتها… لكن إنت كنت بتقول إن أهلك مش غرب.

نزل راسه في الأرض، ومقدرش ينطق.

أما سلفي…

فخرج من المحل وهو يجري، بعد ما  قدام الجميع.

لكن اللي محدش كان يعرفه…

إن هروبه مش هيستمر طويل.

لأن في نفس الليلة، حصلت مفاجأة قلبت حياته رأسًا على عقب، وخلى كل اللي عمله يدفع تمنه أضعاف.
الغلط مش كلمة “آسف”. الغلط إنك سيبت مراتك من غير أمان، ولما استغاثت بيك، أول واحد شك فيها كنت إنت.

سكت جوزي، لأنه عارف إن الكلام ده حقيقي.

في اليوم التالي، جوزي رجع بيت العيلة.

دخل لقى أمه قاعدة، وأخوه مستخبي في

قال بصوت عالي

من النهارده أخويا ملوش دخول ، ولو قرب منها هبلغ عنه.

حماته قامت وهي  وقالت

هتبلغ عن أخوك؟

رد عليها

اللي  على حرمة بيتي، يبقى هو اللي اختار مصيره.

حاولت تدافع عنه، لكنه لأول مرة ما سمعش كلامها.

وفي نفس اليوم، غير كالون  واحتفظ بالمفتاح معاه، واداني نسخة، وقال

من النهارده مفيش مفتاح هيتساب في الباب.

لكن رغم كل ده…

قلبي كان لسه

رجعت الشقة بعد إلحاح من أهلي، لكن بجوزي ما بقتش زي الأول.

بقينا عايشين في بيت واحد، وبيننا حاجز كبير.

كان كل يوم يحاول يصلح غلطه، لكن الثقة لما ب، بترجع بصعوبة.

أما سلفي…

فبقى كل ما يشوفني يغير طريقه، لأنه عارف إن حقيقته اتكشفت.

وبعد فترة، قرر يسيب بيت العيلة كله، بعد ما بقى محدش في العيلة يثق فيه زي زمان.

أما أنا، فخرجت من التجربة دي بدرس عمري ما هنساه…

إن الست لازم يكون ليها خصوصية وأمان في بيتها، وإن أي حد يستهين بحرمة البيت بيفتح باب لمشاكل كبيرة.

ومن يومها، أقسم جوزي إنه عمره ما هيجبرني على حاجة تخص أمان بيتي مرة تانية، لأنه عرف متأخر إن الثقة لا تعني إلغاء الحدود، وإن احترام خصوصية الزوجة واجب، حتى لو كان السكن في بيت عيلة.

خرج سلفي من المحل وهو بيجري، والناس كلها بتبص عليه باستغراب.

أما جوزي، فكان واقف مكانه، حاطط إيده على راسه، كأنه لسه مستوعب إنه صدق أخوه واتهم مراته ظلم.

رجعنا بيت أبويا.

أول ما دخلنا، جوزي وقف قدام أبويا وقال

أنا غلطت في حق بنتك، ومستعد أعمل أي حاجة عشان أصلح اللي حصل.

أبويا رد عليه بحزم

الغلط مش كلمة “آسف”. الغلط إنك سيبت مراتك من غير أمان، ولما استغاثت بيك، أول واحد شك فيها كنت إنت.

سكت جوزي، لأنه عارف إن الكلام ده حقيقي.

في اليوم التالي، جوزي رجع بيت العيلة.

دخل لقى أمه قاعدة، وأخوه مستخبي في .

قال بصوت عالي

من النهارده أخويا ملوش دخول، ولو قرب منها هبلغ عنه.

حماته قامت وهي متعصبة وقالت

هتبلغ عن أخوك؟

رد عليها

اللي يعتدي على حرمة بيتي، يبقى هو اللي اختار مصيره.

حاولت تدافع عنه، لكنه لأول مرة ما سمعش كلامها.

وفي نفس اليوم، غير كالون ، واحتفظ بالمفتاح معاه، واداني نسخة، وقال

من النهارده مفيش مفتاح هيتساب في الباب.

لكن رغم كل ده…

قلبي كان لسه

رجعت  بعد إلحاح من أهلي، لكن  بجوزي ما بقتش زي الأول.

بقينا عايشين في بيت واحد، وبيننا حاجز كبير.

كان كل يوم يحاول يصلح غلطه، لكن الثقة لما  بترجع بصعوبة.

أما سلفي…

فبقى كل ما يشوفني يغير طريقه، لأنه عارف إن حقيقته اتكشفت.

وبعد فترة، قرر يسيب بيت العيلة كله، بعد ما بقى محدش في العيلة يثق فيه زي زمان.

أما أنا، فخرجت من التجربة دي بدرس عمري ما هنساه…

إن الست لازم يكون ليها خصوصية وأمان في بيتها، وإن أي حد يستهين بحرمة البيت بيفتح باب لمشاكل كبيرة.

ومن يومها، أقسم جوزي إنه عمره ما هيجبرني على حاجة تخص أمان بيتي مرة تانية، لأنه عرف متأخر إن الثقة لا تعني إلغاء الحدود، وإن احترام خصوصية الزوجة واجب، حتى لو كان السكن في بيت عيلة.

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى