أخبار

قصة روحت عزومة عيلة أختي

كلمة “بظروفها دي” كانت اة المعتادة. يقصدون أنني امرأة مطلقة، أعمل ليل نهار لأعيل ابنتي، ولا أملك “بريستيج” أزواجهن الذين يملكون العقارات والشركات.

ضحك والدي ضحكة قصيرة مريرة، ثم ضرب بيده على السفرة بقوة جعلت الأطباق تهتز: “ظروفها؟ قصدك إنها أنضفكم؟ إنها البنت الوحيدة اللي مش جاية تطمع في ميراثي وهي عيني لسه بتفتح وتغمض؟”

نيرمين تدخلت بصوت مهتز: “يا بابا، إحنا بس كنا عاوزين القعدة تبقى هادية، وإيمان

ليلى بنتها بتعمل دوشة…”

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى