
4
رجعت قبل ميعادي
-
شاب مصريمنذ 7 ساعات
-
اعتقدت إن رجوعي البيت قبل معاديمنذ 7 ساعات
-
و هي عندها 66 سنهمنذ 7 ساعات
-
عشان اخويا مريضمنذ 7 ساعات
ولد لكن محتاج قلت لها ومراتي قالت إنها بخير لكن مرهقة جدا وأنا أول ما سمعت بكاء الطفل من بعيد حسيت إن الدنيا كلها رجعت لي من جديد دخلت عند مراتي ولقيتها ضعيفة لكنها بتبتسم سألتني الطفل بخير قلت لها أيوه ولد قالت الحمد لله وبعدها سألتني سؤال غريب قالت أمي قالت لي إيه قلت لها مفيش حاجة قالت يعني هي عرفت إنه ولد قلت لها لأ ومش هتعرف غير لما إحنا نقرر قالت لي خليها ماتعرفش فضلت أيام في المستشفى وأنا جنبها والطفل في وفي اليوم
الرابع دخل المحامي وقال لي لازم تشوف حاجة حط قدامي ملف جديد وقال إنهم لقوا نسخة من قديمة لوالدي كانت محفوظة عند مكتب محاسبة قديم الوصية كانت بتقول إن الجزء الأكبر من الثروة مش هيروح ليا لكنه هيتحط في صندوق ائتماني باسم طفلي المستقبلي وإن والدتي مالهاش أي سلطة عليه وإن أي محاولة لإجبار زوجتي على التنازل عن حق الطفل هتعتبر خرقا مباشرا لشروط قلت له يعني كل اللي عملوه كان عشان يسيطروا على الفلوس قال لي
الظاهر كده لكن في نقطة أخطر قلت له إيه قال إن والدك كتب إن في حالة ۏفاته في ظروف غير طبيعية لازم يتم التحقيق في كل الحسابات والاتصالات خلال آخر سنة من حياته قلت له وإنت شايف إن ۏفاته كانت طبيعية قال ما أقدرش أقول لكن في تقرير قديم فيه ملاحظة من طبيبه إن والدك كان إن حد بيحاول يضغط عليه ودي كانت أول مرة أفكر في والدي بشكل مختلف طوال حياتي كنت فاكر إنه من وإن أمي كانت أكتر شخص حزين عليه لكن دلوقتي بدأت
أسأل نفسي هل فعلا ماټ بسبب المړض ولا كان في حاجة تانية رجعنا نراجع كل الملفات واكتشفنا تحويلات مالية بدأت قبل ۏفاته بشهور وبعدها اكتشفنا إن نفس الرجل اللي كان بيتردد على البيت كان موجود في مستشفى والدي في الأسبوع الأخير قبل مۏته لكن اسمه كان مسجل باسم مختلف بدأت الشرطة تراجع كاميرات المستشفى القديمة واكتشفوا إن أمي
زارته في اليوم السابق وبعدها الرجل دخل بعد خروجها بنصف ساعة وفي صباح اليوم التالي والدي لم يكن عندنا دليل كافي على چريمة قتل لكن كان عندنا ما يكفي لفتح من جديد وكلما فتحنا بابا اكتشفنا بابا تاني بعد فترة خرجت أمي بكفالة مؤقتة وحاولت تتصل بيا مرات كثيرة لكني رفضت أكلمها وفي يوم رسالة منها بتقول أنا عملت كل ده عشان أحميك ما تصدقش الناس اللي حواليك قرأت الرسالة وما رديتش لكن بعدها وصلت رسالة تانية تقول أبوك ماكانش
بريء زي ما فاكر وهنا توقفت لأنها أول مرة تذكر والدي بهذه الطريقة وريتها للمحامي فقال لي دي ممكن تكون محاولة لتشويشك أو ممكن تكون بداية غير اتفقنا ما نتواصلش معاها بشكل وبعد أيام رسالة من رقم مجهول فيها جملة واحدة لو عايز تعرف مين أبوك دور على التسجيل اللي تحت البلاطة القديمة في البيت القديم رجعت للبيت القديم اللي كان والدي بيستخدمه قبل ما ېموت وبدأنا نبحث في كل مكان حتى وجدنا بلاطة مختلفة في المخزن وتحتها صندوق معدني صغير فتحناه ووجدنا شريط تسجيل قديم وبعض الأوراق شغلنا التسجيل بعد ما قدرنا نحوله
لكنه ماكانش كافي لوحده لتحديد سبب الۏفاة لكن الشرطة بدأت تستخدمه مع باقي الأدلة وبعد شهور من التحقيقات تم القبض على الرجل اللي كان بيضغط على والدي واتضح إنه كان شريك قديم حاول الاستيلاء على أصول الشركة بمساعدة أشخاص داخل العائلة أما أمي فاعترفت في النهاية إنها ساعدته في بعض الإجراءات لكنها أصرت إنها ماكانتشي تعرف إنه ممكن يؤذي والدي وقالت إنها كانت بتحاول تحمي نفسها وتحمي مستقبلها لكن بالنسبة لي ماكانش في أي تبرير يخليه
بشكل كامل أما موضوع والدي فاستمر فيه فترة أطول لأن بعض التفاصيل ظلت غير محسومة لكن الأهم إن الحقيقة خرجت للنور وبعد كل ده رجعت أنا ومراتي بيتنا الجديد واخترنا مكان بعيد عن كل اللي حصل وفي أول ليلة كنا قاعدين جنب الطفل وهو نايم بصيت لها وقلت لها أنا عايز أسألك سؤال قالت إيه قلت لها ليه ما سبتيش نفسك من بدري قالت عشان كنت عارفة إنك مش شبههم قلت لها بس أنا خذلتك قالت لما صدقت إن كل
حاجة تمام لكنك لما عرفت الحقيقة ما هربتش قلت لها أنا كنت خاېف قالت وأنا كنت خاېفة بس الفرق إنك لما عرفت الخۏف ما وقفكش ابتسمت وبصيت لطفلنا وقلت لها أمي كانت بتقول إن الطفل ده مش من مستوانا قالت وإحنا مش محتاجين مستوى حد إحنا محتاجين بيت فيه أمان وبعدها شوية وفي الصبح وأنا بحضر لها الفطار سمعت صوت ضحكة الطفل لأول مرة فحسيت إن كل حاجة بدأت من جديد مرت شهور وبدأت مراتي تستعيد صحتها بالتدريج وكانت كل مرة تدخل المطبخ
متابعة القراءة








