
ومين كان بيحاول يوصل لأسراره.
وليه حسن أخفى الحقيقة عني طول السنين دي.
-
شاب مصريمنذ 10 ساعات
-
اعتقدت إن رجوعي البيت قبل معاديمنذ 10 ساعات
-
و هي عندها 66 سنهمنذ 10 ساعات
-
عشان اخويا مريضمنذ 10 ساعات
مديت إيدي ناحية آخر صفحة.
لكن قبل ما أفتحها
أخت حسن قالت بصوت مرتجف
نجلاء لو فتحتي الصفحة دي، مفيش حاجة هترجع زي الأول الباب اتفتح بالكامل.
وأول ما شوفته، حسيت ببرودة في إيدي.
كانت أخت حسن.
نفس الست اللي كان حسن كاتب عنها بوضوح
ما تثقيش في أختي.
وقفت عند الباب، وبصتلي بهدوء غريب.
ماكانش على
وشها أي ارتباك.
ولا حتى حزن.
قالت
نجلاء لازم نتكلم لوحدنا.
بصيت للمحامي.
وبعدين لآدم.
وقلت
مش هتكلم معاكي لوحدنا.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
حسن كان متوقع إنك تقولي كده.
الجملة وقعت عليّا كالصاعقة.
إنتِ عارفة عن الجواب؟
ما ردتش.
لكنها قفلت الباب وراها.
وقالت
أنا عارفة أكتر مما تتخيلي.
قربت من المكتب.
بصت للصندوق الخشب.
وبمجرد ما شافته، وشها اتغير لأول مرة.
بان عليها الخوف.
قالت
فتحتيه؟
قلت
لسه.
تنفست براحة.
ولأول مرة فهمت إن الصندوق ده مش مجرد ورق.
فيه حاجة هي نفسها خايفة منها.
قلت
حسن قاللي ما أثقش فيكي.
بصتلي طويلًا.
ثم قالت
وأنا عارفة إنه كتب كده.
سكتنا كلنا.
قلت
إزاي؟
ردت
لأنه
متابعة القراءة








